الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج4 ص 264
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وأخرج أحمد والترمذي- وصححه- والنسائي، عن ابن عباس، قال: أقبلت يهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: أخبرنا عن الرعد ما هو؟ قال: "ملك من ملائكة الله موكل بالسحاب، بيده مخراق من نار يزجر به السحاب، يسوقه حيث أمره الله" قالوا: فما هذا الصوت الذي نسمع؟ قال: "صوته"
وأخرج ابن مردويه، عن عمرو بن بجاد الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الرعد ملك يزجر السحاب والبرق طرف ملك يقال له روفيل"
وأخرج ابن مردويه، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن ملكا موكل بالسحاب يلم القاصية ويلحم الرابية في يده مخراق فإذا رفع برقت وإذا زجر رعدت وإذا ضرب صعقت"
وأخرج أحمد وابن حبان عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "طوبى شجرة في الجنة مسيرة مائة عام"
وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {يمحوا الله ما يشاء ويثبت} إلا الشقاوة والسعادة والحياة والموت
وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله بن رئاب عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {ي يمحوا الله ما يشاء ويثبت} قال: "يمحو من الرزق ويزيد فيه ويمحو من الأجل ويزيد فيه"
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل
