الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج4 ص 272
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وأخرج أحمد والشيخان عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، يجاء بالموت كأنه كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار فيقال: يا أهل الجنة، هل تعرفون هذا؟ قال: فيشرئبون وينظرون ويقولون: نعم هذا الموت فيؤمر به فيذبح ويقال: يا أهل الجنة خلود ولا موت، ويا أهل النار خلود ولا موت" ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة} -وأشار بيده، وقال؛ أهل الدنيا في غفلة
وأخرج ابن جرير عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "غي وأثام بئران في أسفل جهنم يسيل فيهما صديد أهل النار" قال ابن كثير حديث منكر
وأخرج أحمد بن أبي سمية قال: اختلفنا في الورود فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن وقال بعضهم: يدخلونها جميعا ثم ينجي الله الذين اتقوا فلقيت جابر بن عبد الله فسألته فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها فتكون على المؤمن بردا وسلاما كما كانت على إبراهيم حتى إن للنار ضجيجا من بردهم ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيا".
وأخرج مسلم والترمذي عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا أحب الله عبدا نادى جبريل: إني قد أحببت فلانا فأحبه، فينادي
