شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الإتقان في علوم القرآن

جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 181

تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب

وزبورا: {ولقد كتبنا في الزبور} .

وبشيرا ونذيرا: {كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا} .

وعزيزا: {وإنه لكتاب عزيز} .

وبلاغا: {هذا بلاغ للناس} .

وقصصا: {أحسن القصص} .

وسماه أربعة أسماء في آيتين واحدة: {في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة} انتهى.

فأما تسميته كتابا فلجمعه أنواع العلوم والقصص والأخبار على أبلغ وجه والكتاب لغة الجمع.

والمبين لأنه أبان أي أظهر الحق من الباطل.

وأما القرآن فاختلف فيه فقال جماعة: هو اسم علم غير مشتق خاص بكلام الله فهو غير مهموز وبه قرأ ابن كثير وهو مروي عن الشافعي أخرج البيهقي والخطيب وغيرهما عنه أنه كان يهمز قرأت ولا يهمز القرآن ويقول: القران اسم وليس بمهموز ولم يؤخذ من قرأت ولكنه اسم لكتاب الله مثل التوراة والإنجيل.

الصفحة السابقة الصفحة التالية