الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 196
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
تبارك: تسمى سورة الملك: وأخرج الحاكم وغيره عن ابن مسعود قال: هي في التوراة سورة الملك وهي المانعة تمنع من عذاب القبر وأخرج الترمذي من حديث ابن عباس مرفوعا: "هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر ". وفي مسند عبيد من حديث: "أنها المنجية والمجادلة تجادل يوم القيامة عند ربها لقارئها ".
وفي تاريخ ابن عساكر من حديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماها المنجية. وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال: كنا نسميها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم المانعة. وفي جمال القراء: تسمى أيضا الواقية والمناعة.
سأل: تسمى المعارج والواقع.
عم: يقال لها النبأ، والتساؤل، والمعصرات.
لم يكن: تسمى سورة أهل الكتاب، وكذلك سميت في مصحف أبي وسورة البينة وسورة القيامة وسورة البرية وسورة الانفكاك ذكر ذلك في جمال القراء.
أرأيت: تسمى سورة الدين وسورة الماعون.
الكافرون: تسمى المقشقشة أخرجه ابن أبي حاتم عن زرارة بن أوفى قال في جمال القراء: وتسمى أيضا سورة العبادة.
قال: وسورة النصر: تسمى سورة التوديع لما فيها من الإيماء إلى وفاته صلى الله عليه وسلم.
قال: وسورة تبت: تسمى سورة المسد.
