الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 225
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
النوع التاسع عشر: في عدد سوره وآياته وكلماته وحروفه
أما سوره فمائة وأربع عشرة سورة بإجماع من يعتد به وقيل وثلاث عشرة بجعل الأنفال وبراءة سورة واحدة أخرج أبو الشيخ عن أبي روق قال الأنفال وبراءة سورة واحدة.
وأخرج عن أبي رجاء قال سألت الحسن عن الأنفال وبراءة: سورتان أم سورة؟ قال: سورتان. ونقل مثل قول أبي روق عن مجاهد وأخرجه ابن أبي حاتم عن سفيان.
وأخرج ابن أشتة عن ابن لهيعة، قال: يقولون: إن براءة من يسألونك وإنما لم تكتب براءة {بسم الله الرحمن الرحيم} لأنها من {يسألونك} وشبهتهم اشتباه الطرفين وعدم البسملة ويرده تسمية النبي صلى الله عليه وسلم كلا منهما.
ونقل صاحب الإقناع أن البسملة ثابتة لبراءة في مصحف ابن مسعود قال: ولا يؤخذ بهذا.
قال القشيري: الصحيح أن التسمية لم تكن فيها لأن جبريل عليه السلام لم ينزل بها فيها.
وفي المستدرك عن ابن عباس قال سألت علي بن أبي طالب: لم لم تكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال: لأنها أمان وبراءة نزلت بالسيف.
