الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 237
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
الدخان: خمسون وست وقيل: سبع وقيل: تسع.
الجاثية: ثلاثون وست وقيل: سبع.
الأحقاف: ثلاثون وأربع وقيل: خمس.
القتال: أربعون وقيل: إلا آية وقيل: إلا آيتين.
الطور: أربعون وسبع وقيل: ثمان وقيل: تسع.
النجم: إحدى وستون وقيل: اثنتان.
الرحمن: سبعون وسبع وقيل: ست وقيل: ثمان.
الواقعة: تسعون وتسع وقيل: سبع قيل: ست.
الحديد: ثلاثون وثمان وقيل: تسع قد سمع اثنتان وقيل: إحدى وعشرون.
الطلاق: إحدى وقيل: اثنتا عشرة.
تبارك: ثلاثون وقيل: إحدى وثلاثون، بعد: {قالوا بلى قد جاءنا نذير} .
قال الموصلي: والصحيح الأول قال ابن شنبوذ: ولا يسوغ لأحد خلافه للأخبار الواردة في ذلك أخرج أحمد وأصحاب السنن وحسنه الترمذي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن سورة في القرآن ثلاثين آية شفعت لصاحبها حتى غفر له: {تبارك الذي بيده الملك} ". وأخرج الطبراني بسند صحيح عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سورة في القرآن ما هي إلا ثلاثون آية خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة وهي سورة تبارك ".
