الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 253
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
فعن نافع: قالون وورش عنه.
وعن ابن كثير: قنبل والبزي عن أصحابه عنه.
وعن أبي عمرو: الدوري والسوسي عن اليزيدي عنه.
وعن ابن عامر: هشام وابن ذكوان عن أصحابه عنه.
وعن عاصم: أبو بكر بن عياش وحفص عنه.
وعن حمزة: خلف وخلاد عن سليم عنه.
وعن الكسائي: الدوري وأبو الحارث.
ثم لما اتسع الخرق وكاد الباطل يلتبس بالحق قام جهابذة الأمة وبالغوا في الاجتهاد وجمعوا الحروف والقراءات وعزوا الوجوه والروايات وميزوا الصحيح والمشهور والشاذ بأصول أصلوها وأركان فصلوها.
فأول من صنف في القراءات أبو عبيد القاسم بن سلام ثم أحمد بن جبير الكوفي ثم إسماعيل بن إسحاق المالكي صاحب قالون ثم أبو جعفر بن جرير الطبري ثم أبو بكر محمد بن أحمد بن عمر الداجواني ثم أبو بكر بن مجاهد ثم قام الناس في عصره وبعده بالتأليف في أنواعها جامعا ومفردا وموجزا ومسهبا وأئمة القراءات لا تحصى.
وقد صنف طبقاتهم حافظ الإسلام أبو عبد الله الذهبي ثم حافظ القراءات أبو الخير ابن الجزري.
