الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 291
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
نحو قوله: {يعلمون الناس السحر} كاف إن جعلت ما بعده نافية حسن إن فسرت موصولة.
{وبالآخرة هم يوقنون} كاف إن أعرب ما بعده مبتدأ خبره: {على هدى} حسن إن جعل خبر: {الذين يؤمنون بالغيب} أو خبر: {والذين يؤمنون بما أنزل} .
{ونحن له مخلصون} كاف على قراءة أم تقولون بالخطاب حسن على قراءة الغيب.
{يحاسبكم به الله} كاف على قراءة من رفع: {فيغفر} و: {يعذب} حسن على قراءة من جزم.
وإن كان التعلق من جهة اللفظ فهو المسمى بالحسن لأنه في نفسه حسن مفيد يجوز الوقف عليه دون الابتداء بما بعده للتعلق اللفظي إلا أن يكون رأس آية فإنه يجوز في اختيار أكثر أهل الأداء لمجيئه عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أم سلمة الآتي.
وقد يكون الوقف حسنا على تقدير وكافيا أو تاما على آخر نحو: {هدى للمتقين} حسن إن جعل ما بعده نعتا كاف إن جعل خبر مقدر أو مفعول مقدر على القطع تام إن جعل مبتدأ خبره: {أولئك} .
وإن لم يتم الكلام كان الوقف عليه اضطراريا وهو المسمى بالقبيح،
