الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 302
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
كل ما في القرآن من القول لا يجوز الوقف عليه لأن ما بعده حكايته قاله الجويني في تفسيره.
" كلا " في القرآن في ثلاثة وثلاثين موضعا منها سبعة للردع اتفاقا فيوقف عليها وذلك:
{عهدا كلا} في مريم.
{عزا كلا} في مريم.
{أن يقتلون قال كلا} في الشعراء.
{إنا لمدركون قال كلا} في الشعراء.
{شركاء كلا} في سبأ.
{أن أزيد كلا} في المدثر.
{أين المفر كلا} في القيامة.
والباقي منها ما هو بمعنى حقا قطعا فلا يوقف عليه ومنها ما احتمل الأمرين ففيه الوجهان وقال مكي: هي أربعة أقسام:
الأول: ما يحسن الوقف فيه عليها على معنى الردع وهو الاختيار ويجوز الابتداء بها على معنى " حقا " وذلك أحد عشر موضعا:
اثنان في مريم وفي: {قد أفلح} وسبأ واثنان في المعارج واثنان في المدثر: {أن أزيد كلا} {منشرة كلا} ، وفي المطففين: {أساطير
