الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 357
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وفي البستان لأبي الليث: التعليم على ثلاثة أوجه:
أحدها: للحسبة ولا يأخذ به عوضا.
والثاني: أن يعلم بالأجرة.
والثالث: أن يعلم بغير شرط فإذا أهدي إليه قبل.
فالأول مأجور وعليه عمل الأنبياء والثاني مختلف فيه والأرجح الجواز والثالث يجوز إجماعا لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان معلما للخلق وكان يقبل الهدية.
فائدة رابعة
كان ابن بصحان إذا رد على القارئ شيئا فاته فلم يعرفه كتبه عليه عنده فإذا أكمل الختمة وطلب الإجازة سأله عن تلك المواضع فإن عرفها أجازه وإلا تركه يجمع ختمة أخرى.
فائدة أخرى
على مريد تحقيق القراءات وإحكام تلاوة الحروف أن يحفظ كتابا كاملا يستحضر به اختلاف القراءة وتميز الخلاف الواجب من الخلاف الجائز.
