الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 366
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
الإسرار فلا بد من التلفظ وإسماع نفسه وقيل الكتمان بأن يذكرها بقلبه بلا تلفظ.
قال: وإذا قطع القراءة إعراضا أو بكلام أجنبي - ولو رد السلام استأنفها أو يتعلق بالقراءة فلا. قال: وهل هي سنة كفاية أو عين حتى لو قرأ جماعة جملة فهل يكفي استعاذة واحد منهم كالتسمية على الأكل أو لا لم أر فيه نصا والظاهر الثاني لأن المقصود اعتصام القارئ والتجاؤه بالله من شر الشيطان فلا يكون تعوذ واحد كافيا عن آخر. انتهى كلام ابن الجزري.
مسألة
وليحافظ على قراءة البسملة أول كل سورة غير براءة لأن أكثر العلماء على أنها آية فإذا أخل بها كان تاركا لبعض الختمة عند الأكثرين فإن قرأ من أثناء سورة استحبت له أيضا نص عليه الشافعي فيما نقله العبادي قال القراء: ويتأكد عند قراءة نحو: {إليه يرد علم الساعة} {وهو الذي أنشأ} لما في ذكر ذلك بعد الاستعاذة من البشاعة وإيهام رجوع الضمير إلى الشيطان.
قال ابن الجزري: الابتداء بالآي وسط براءة قل من تعرض له وقد صرح بالبسملة فيه أبو الحسن السخاوي ورد عليه الجعبري.
