الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 13
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
جدعوا آذانها. وأما السائبة فكانوا يسيبون من أنعامهم لآلهتهم لا يركبون لها ظهرا ولا يحلبون لها لبنا ولا يجزون لها وبرا ولا يحملون عليها شيئا وأما الوصيلة فالشاة إذا نتجت سبعة أبطن نظروا السابع فإن كان ذكرا أو أنثى وهو ميت اشترك فيه الرجال والنساء وإن كانت أنثى وذكرا في بطن استحيوها وقالوا: وصلته أخته فحرمته علينا وأما الحام فالفحل من الإبل إذا ولد لولده قالوا: حمى هذا ظهره فلا يحملون عليه شيئا ولا يجزون له وبرا ولا يمنعونه من حمى رعي ولا من حوض يشرب منه وإن كان الحوض لغير صاحبه.
الأنعام
{مدرارا} : يتبع بعضها بعضا.
{وينأون} : يتباعدون.
{فلما نسوا} : تركوا.
{مبلسون} : آيسون.
{يصدفون} : يعدلون.
{يدعون} : يعبدون.
