الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 107
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وأخرج عن الحسن في قوله تعالى: {لو أردنا أن نتخذ لهوا} قال: اللهو بلسان اليمن: المرأة.
وأخرج عن محمد بن علي في قوله تعالى: {ونادى نوح ابنه} قال: هي بلغة طيء: ابن امرأته.
قلت: وقد قرئ: "ونادى نوح ابنها ".
وأخرج عن الضحاك في قوله تعالى: {أعصر خمرا} قال: عنبا بلغة أهل عمان يسمون العنب خمرا.
وأخرج ابن عباس في قوله تعالى: {أتدعون بعلا} قال: ربا بلغة أهل اليمن. وأخرج عن قتادة قال: بعلا: ربا، بلغة أزدشنوءة.
وأخرج أبو بكر بن الأنبا ري في كتاب الوقف عن ابن عباس قال: الوزر: ولد الولد بلغة هذيل.
وأخرج فيه عن ابن الكلبي قال: المرجان صغار اللؤلؤ بلغة اليمن.
وأخرج في كتاب الرد على من خالف مصحف عثمان عن مجاهد قال: الصواع الطر جهالة بلغة حمير.
وأخرج فيه عن أبي صالح في قوله تعالى: {أفلم ييأس الذين آمنوا} قال: أفلم يعلموا بلغة هوازن. وقال الفراء: قال الكلبي: بلغة النخع.
وفي مسائل نافع بن الأزرق لابن عباس: {يفتنكم} يضلكم بلغة هوازن.
