الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 59
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
كان على بينة من ربه} {وأقم الصلاة طرفي النهار} .
قلت: دليل الثالثة ما صح من عدة طرق أنها نزلت بالمدينة في حق أبي اليسر.
يوسف: استثني منها ثلاث آيات من أولها حكاه أبو حيان وهو واه جدا لا يلتفت إليه.
الرعد: أخرج أبو الشيخ عن قتادة قال: سورة الرعد مدنية إلا آية قوله: {ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة} وعلى القول بأنها مكية يستثنى قوله: {الله يعلم} إلى قوله: {شديد المحال} كما تقدم والآية آخرها فقد أخرج ابن مردويه عن جندب قال: جاء عبد الله بن سلام حتى أخذ بعضادتي باب المسجد قال: أنشدكم بالله أي قوم أتعلمون أني الذي أنزلت فيه: {ومن عنده علم الكتاب} ؟ قالوا: اللهم نعم.
.إبراهيم: أخرج أبو الشيخ عن قتادة قال سورة إبراهيم مكية غير آيتين مدنيتين: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا} إلى: {وبئس القرار} .
الحجر: استثنى بعضهم منها: {ولقد آتيناك سبعا} الآية.
