الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 192
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
أنصاري إلى الله} ، {وأيديكم إلى المرافق} ، {ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم} ، قال الرضي: والتحقيق أنها للانتهاء أي مضافة إلى المرافق وإلى أموالكم.
وقال غيره: ما ورد من ذلك مؤول على تضمين العامل وإبقاء إلى على أصلها والمعنى في الآية الأولى: من يضيف نصرته إلى نصرة الله أو من ينصرني حال كوني ذاهبا إلى الله.
ومنها الظرفية كفي نحو: {ليجمعنكم إلى يوم القيامة} أي فيه، {هل لك إلى أن تزكى} ، أي في أن.
ومنها مرادفة اللام، وجعل منه: {والأمر إليك} أي لك وتقدم أنه من الانتهاء.
ومنها التبيين، قال ابن مالك: وهي المبينة لفاعلية مجر ورها بعدما يفيد حبا أو بغضا من فعل تعجب أو اسم تفضيل نحو: {قال رب السجن أحب إلي} .
ومنها التوكيد، وهي الزائدة، نحو: {فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم} . في قراءة بعضهم بفتح الواو أي تهواهم قاله الفراء.
وقال غيره: هو على تضمين " تهوى " معنى " تميل ".
