شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الإتقان في علوم القرآن

جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 237

تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب

على اليقين والخفيفة بخلافها فدخلت في الشك ولهذا دخلت الأولى في العلم نحو: {فاعلم أنه لا إله إلا الله} ، {وعلم أن فيكم ضعفا} .

والثانية في الحسبان نحو: {وحسبوا ألا تكون فتنة} .

ذكر ذلك الراغب في تفسيره، وأورد على هذا الضابط: {وظنوا أن لا ملجأ من الله} .

وأجيب بأنها هنا اتصلت بالاسم وهو ملجأ وفي الأمثلة السابقة اتصلت بالفعل. ذكره في البرهان قال: فتمسك بهذا الضابط فهو من أسرار القرآن.

وقال ابن الأنباري: قال ثعلب: العرب تجعل الظن علما وشكا وكذبا فإن قامت براهين العلم فكانت أكبر من براهين الشك فالظن يقين وإن اعتدلت براهين اليقين وبراهين الشك فالظن شك وإن زادت براهين الشك على براهين اليقين فالظن كذب قال الله تعالى: {إن هم إلا يظنون} أراد يكذبون. انتهى.

على

حرف جر له معان:

أشهرها، الاستعلاء حسا أو معنى، نحو: {وعليها

الصفحة السابقة الصفحة التالية