شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الإتقان في علوم القرآن

جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 254

تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب

وقد قال تعالى: {فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا} أي بالذي آمنتم به إياه لأن إيمانهم لا مثل له فالتقدير في الآية: ليس كذاته شيء.

وقال الراغب: المثل هنا بمعنى الصفة ومعناه: ليس كصفته صفة تنبيها على أنه وإن كان وصف بكثير مما وصف به البشر فليس تلك الصفات له على حسب ما تستعمل في البشر ولله المثل الأعلى.

تنبيه

ترد الكاف اسما بمعنى " مثل " فتكون في محل إعراب ويعود عليها الضمير.

قال الزمخشري: في قوله تعالى: {كهيئة الطير فأنفخ فيه} : إن الضمير في " فيه " للكاف في كهيئة أي فأنفخ في ذلك الشيء المماثل فيصير كسائر الطيور. انتهى.

مسألة

الكاف في " ذلك " أي في اسم الإشارة وفروعه ونحوه حرف خطاب لا محل له من الإعراب وفي " إياك " قيل: حرف وقيل: اسم مضاف إليه وفي أرأيتك قيل: حرف وقيل: اسم في محل رفع وقيل: نصب والأول أرجح.

الصفحة السابقة الصفحة التالية