الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 297
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وهي ك" ما " في استوائها في المذكر والمفرد وغيرهما والغالب استعمالها في العالم عكس ما ونكتته ما أكثر وقوعا في الكلام منها وما لا يعقل أكثر ممن يعقل فأعطوا ما كثرت مواضعه الكثير وما قلت للقليل للمشاكلة.
قال ابن الأنباري واختصاص من بالعالم وما بغيره في الموصولتين دون الشرطيتين لأن الشرط يستدعي الفعل ولا يدخل على الأسماء.
مهما
اسم لعود الضمير عليها في {مهما تأتنا به} قال الزمخشري: عاد عليها ضمير به وضمير بها حملا على اللفظ وعلى المعنى وهي شرط لما لا يعقل غير الزمان كالآية المذكورة.
وفيها تأكيد ومن ثم قال قوم: إن أصلها ما الشرطية وما الزائدة أبدلت ألف الأولى هاء دفعا للتكرار.
النون
على أوجه:
اسم وهي ضمير النسوة نحو: {فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن} وحرف. وهي نوعان: نون التوكيد وهي خفيفة وثقيلة نحو:
