الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 384
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون} ،فيمن نصب " آيات " الأخيرة.
مسألة
اختلف في جواز العطف على الضمير المجرور من غير إعادة الجار فجمهور البصريين على المنع وبعضهم والكوفيون على الجواز وخرج عليه قراءة حمزة: {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام} .
وقال أبو حيان في قوله تعالى: {وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام} : إن المسجد معطوف على ضمير " به "وإن لم يعد الجار.
قال: والذي نختاره جواز ذلك لوروده في كلام العرب كثيرا نظما ونثرا قال: ولسنا متعبدين باتباع جمهور البصريين بل نتبع الدليل.
تم الجزء الثاني ويليه الجزء الثالث
وأوله النوع الثالث والأربعون في المحكم والمتشابه
