الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 84
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
يا رسول الله خرجت لبعض حاجتي فقال لي عمر كذ فأوحى الله إليه وإن العرق في يده ما وضعه – فقال: إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن.
قال القاضي جلال الدين: وإنما قلنا إن ذلك كان ليلا لأنهن إنما كن يخرجن للحاجة ليلا كما في الصحيح عن عائشة في حديث الإفك.
ومنها: {واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا} على قول ابن حبيب إنها نزلت ليلة الإسراء.
ومنها: أول الفتح. ففي البخاري من حديث: "لقد أنزلت علي الليلة سورة هي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس فقرأ: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} ... " الحديث.
ومنها: سورة المرسلات. قال السخاوي في جمال القراء: روي عن ابن مسعود أنها نزلت ليلة الجن بحراء.
قلت: هذا أثر لا يعرف ثم رأيت في صحيح الإسماعيلي وهو مستخرجه على البخاري أنها نزلت ليلة عرفة بغار منى وهو في الصحيحين بدون قوله: "ليلة عرفة " والمراد بها ليلة التاسع من ذي الحجة فإنها التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يبيتها بمنى.
ومنها: المعوذتان فقد قال ابن أشته في المصاحف: نبأنا محمد بن عقوب نبأنا أبو داود نبأنا عثمان بن أبي شيبة نبأنا جرير عن بيان عن قيس عن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنزلت علي الليلة آيات لم ير مثلهن، {قل أعوذ برب الفلق} ،و {قل أعوذ برب الناس} ".
