الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج3 ص 66
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
النوع السابع والأربعون: في ناسخه ومنسوخه
أفرده بالتصنيف خلائق لا يحصون منهم أبو عبيد القاسم بن سلام وأبو داود السجستاني وأبو جعفر النحاس وابن الأنباري ومكي وابن العربي وآخرون قال الأئمة: لا يجوز لأحد أن يفسر كتاب الله إلا بعد أن يعرف منه الناسخ والمنسوخ
وقد قال علي لقاض: أتعرف الناسخ من المنسوخ قال: لا قال هلكت وأهلكت
وفي هذا النوع مسائل:
الأولى: يرد النسخ بمعنى الإزالة ومنه قوله: {فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته}
وبمعنى التبديل ومنه: {وإذا بدلنا آية مكان آية}
وبمعنى التحويل كتناسخ المواريث بمعنى تحويل الميراث من واحد إلى واحد
وبمعنى النقل من موضع إلى موضع ومنه نسخت الكتاب إذا نقلت ما فيه حاكيا للفظه وخطه
