الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج3 ص 109
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
النوع الحادي والخمسون: في وجوه مخاطباته
قال ابن الجوزي في كتابه النفيس الخطاب في القرآن على خمسة عشر وجها:
وقال غيره على أكثر من ثلاثين وجها أحدها خطاب العام والمراد به العموم كقوله: {الله الذي خلقكم}
والثاني: خطاب الخاص والمراد به الخصوص كقوله: {أكفرتم بعد إيمانكم} {يا أيها الرسول بلغ} الثالث: خطاب العام والمراد به الخصوص كقوله: {يا أيها الناس اتقوا ربكم} لم يدخل فيه الأطفال والمجانين
الرابع خطاب الخاص والمراد العموم كقوله: {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء} افتتح الخطاب بالنبي صلى الله عليه وسلم والمراد سائر من يملك الطلاق وقوله: {يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك} الآية قال أبو بكر الصيرفي: كان ابتداء الخطاب له فلما قال في الموهوبة: {خالصة لك} علم أن ما قبلها له ولغيره
الخامس خطاب الجنس كقوله: {يا أيها النبي}
