الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج3 ص 121
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
ابن لي} نسب الذبح وهو فعل الأعوان إلى فرعون والبناء وهو فعل العملة إلى هامان لكونهما آمرين به
وكذا قوله: {وأحلوا قومهم دار البوار} نسب الإحلال إليهم لتسببهم في كفرهم بأمرهم إياهم به
ومنه قوله تعالى: {وما يجعل الولدان شيبا} نسب الفعل إلى الظرف لوقوعه فيه.
{عيشة راضية} أي مرضية
{فإذا عزم الأمر} أي عزم عليه بدليل {فإذا عزمت}
وهذا القسم أربعة أنواع:
أحدها: ما طرفاه حقيقيان كالآية المصدر بها وكقوله: {وأخرجت الأرض أثقالها}
ثانيها: مجازيان نحو: {فما ربحت تجارتهم} أي ما ربحوا فيها وإطلاق الربح والتجارة هنا مجاز
ثالثها ورابعها: ما أحد طرفيه حقيقي دون الآخر
أما الأول والثاني: فكقوله: {أم أنزلنا عليهم سلطانا} أي برهانا {كلا إنها لظى نزاعة للشوى تدعو} فإن الدعاء من النار مجاز
