الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج3 ص 222
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
حرجا} بكسر الراء و: {وغرابيب سود} وجعل منه الصفار في: {فيما إن مكناكم فيه} على القول بأن كليهما للنفي وجعل منه غيره {قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا} فوراء هنا ليس ظرفا لأن لفظ "ارجعوا" ينبئ عنه بل هو اسم فعل بمعنى "ارجعوا" فكأنه قال ارجعوا ارجعوا
وإما بلفظه ويكون في الاسم والفعل والحرف والجملة فالاسم والجملة نحو: {قوارير قوارير} {دكا دكا} والفعل {فمهل الكافرين أمهلهم} واسم الفعل نحو: {هيهات هيهات لما توعدون} والحرف نحو: {ففي الجنة خالدين فيها} {أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم} والجملة نحو: {فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا} والأحسن اقتران الثانية بثم نحو: {وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين} {كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون} ومن هذا النوع تأكيد الضمير المتصل بالمنفصل نحو: {اسكن أنت وزوجك الجنة} {فاذهب أنت وربك} {وإما أن نكون نحن الملقين} ومن تأكيد المنفصل بمثله {وهم بالآخرة هم كافرون.}
