جامع العلوم والحكم
ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج1 ص56
تحقيق: الدكتور محمد الأحمدي أبو النور — دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع
راو، وقيل: رواه عنه سبع مئة راو، ومن أعيانهم: مالك، والثوري، والأوزاعي، وابن المبارك، والليث بن سعد، وحماد بن زيد، وشعبة، وابن عيينة، وغيرهم (1) .
واتفق العلماء على صحته وتلقيه بالقبول، وبه صدر البخاري كتابه
" الصحيح "، وأقامه مقام الخطبة له، إشارة منه إلى أن كل عمل لا يراد به
وجه الله فهو باطل، لا ثمرة له في الدنيا ولا في الآخرة، ولهذا قال عبد الرحمان بن مهدي: لو صنفت الأبواب، لجعلت حديث عمر في الأعمال بالنية في كل باب، وعنه أنه قال: من أراد أن يصنف كتابا، فليبدأ بحديث (2) ((الأعمال
بالنيات)) (3) .
وهذا الحديث أحد الأحاديث التي يدور الدين عليها (4) ، فروي عن الشافعي
أنه قال: هذا الحديث ثلث العلم، ويدخل في سبعين بابا من
