جامع العلوم والحكم
ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج1 ص294
تحقيق: الدكتور محمد الأحمدي أبو النور — دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع
أخلصوا فيها لله تعالى ودعوا الله بها، أجيبت دعوتهم.
وقال وهب بن منبه: مثل الذي يدعو بغير عمل، كمثل الذي يرمي بغير وتر (1) . وعنه قال: العمل الصالح يبلغ الدعاء، ثم تلا قوله تعالى: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} (2) .
وعن عمر قال: بالورع عما حرم الله يقبل الله (3) الدعاء والتسبيح.
وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: يكفي مع البر من الدعاء مثل ما يكفي الطعام من الملح (4) .
وقال محمد بن واسع: يكفي من الدعاء (5) مع الورع اليسير (6) ، وقيل لسفيان: لو دعوت الله؟ قال: إن ترك الذنوب هو الدعاء.
وقال الليث (7) : رأى موسى - عليه السلام - رجلا رافعا يديه وهو يسأل الله مجتهدا، فقال موسى: أي رب عبدك دعاك (8) حتى رحمته، وأنت أرحم الراحمين، فما صنعت في حاجته؟ فقال: يا موسى لو رفع يديه حتى ينقطع ما نظرت في حاجته حتى ينظر في حقي.
وخرج الطبراني (9)
بإسناد ضعيف عن ابن عباس مرفوعا معناه.
وقال مالك بن دينار: أصاب بني إسرائيل بلاء، فخرجوا مخرجا، فأوحى الله تعالى
