جامع العلوم والحكم
ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج1 ص69
تحقيق: الدكتور محمد الأحمدي أبو النور — دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع
قال داود: والبر همة التقي، ولو تعلقت جميع جوارحه بحب الدنيا لردته يوما نيته إلى أصله.
وعن سفيان الثوري، قال: ما عالجت شيئا أشد علي من نيتي؛ لأنها تتقلب
علي (1) .
وعن يوسف بن أسباط، قال: تخليص النية من فسادها أشد على العاملين من طول الاجتهاد (2) .
وقيل لنافع بن جبير: ألا تشهد الجنازة؟ قال: كما أنت حتى أنوي، قال: ففكر هنية، ثم قال: امض (3) .
وعن مطرف بن عبد الله قال: صلاح القلب بصلاح العمل، وصلاح العمل بصلاح النية (4) .
وعن بعض السلف قال: من سره أن يكمل له عمله، فليحسن نيته، فإن الله
- عز وجل - يأجر العبد إذا حسنت نيته حتى باللقمة.
وعن ابن المبارك، قال: رب عمل صغير تعظمه النية، ورب عمل كبير تصغره النية.
وقال ابن عجلان: لا يصلح العمل إلا بثلاث: التقوى لله، والنية الحسنة، والإصابة.
