جامع العلوم والحكم
ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج2 ص473
تحقيق: الدكتور محمد الأحمدي أبو النور — دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع
إلى سيفك فاضرب به أحدا (1)) ) (2) ، ثم قال معروف: ومجلسي هذا لعله كان ينبغي لنا أن نتقيه، ثم قال: ومجيئكم معي من المسجد إلى هاهنا كان ينبغي لنا أن نتقيه، أليس جاء في الحديث: ((إنه فتنة للمتبوع مذلة
للتابع؟)) (3) يعني: مشي الناس خلف الرجل (4) .
وفي الجملة، فالتقوى: هي وصية الله لجميع خلقه، ووصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأمته، وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث أميرا على سرية أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله، وبمن معه من المسلمين خيرا (5) .
ولما خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع يوم النحر وصى الناس بتقوى الله
