جامع العلوم والحكم
ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج2 ص699
تحقيق: الدكتور محمد الأحمدي أبو النور — دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع
((من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير في يوم مئة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مئة حسنة، ومحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك)) .
وفيهما (1) أيضا عن أبي أيوب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال: ((من قالها عشر مرات، كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل)) .
وخرج الإمام أحمد، والترمذي من حديث أبي سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل: أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة؟ قال: ((الذاكرون الله كثيرا)) قلت: يا رسول الله، ومن الغازي في سبيل الله؟ قال: ((لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختضب دما، لكان الذاكرون لله أفضل منه درجة)) (2) . ويروى نحوه من حديث معاذ وجابر مرفوعا، والصواب وقفه على معاذ من قوله (3) .
وخرج الطبراني (4) من حديث أبي الوازع، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن
