جامع العلوم والحكم
ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج2 ص726
تحقيق: الدكتور محمد الأحمدي أبو النور — دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع
((من أنظر معسرا، فله بكل يوم صدقة قبل أن يحل الدين، فإذا حل الدين، فأنظره بعد ذلك، فله بكل يوم مثله صدقة)) .
ومنها: الإحسان إلى البهائم، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لما سئل عن سقيها، فقال: ((في كل كبد رطبة أجر)) (1) ، وأخبر أن بغيا سقت كلبا يلهث من العطش، فغفر لها (2) .
وأما الصدقة القاصرة على نفس العامل بها، فمثل أنواع الذكر من التسبيح،
والتكبير، والتحميد، والتهليل، والاستغفار، والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكذلك
تلاوة القرآن، والمشي إلى المساجد، والجلوس فيها لانتظار الصلاة، أو لاستماع الذكر.
ومن ذلك: التواضع في اللباس، والمشي، والهدي، والتبذل في المهنة، واكتساب الحلال، والتحري فيه.
ومنها أيضا: محاسبة النفس على ما سلف من أعمالها، والندم والتوبة من الذنوب السالفة، والحزن عليها، واحتقار النفس، والازدراء عليها، ومقتها في الله - عز
