جامع العلوم والحكم
ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج1 ص124
تحقيق: الدكتور محمد الأحمدي أبو النور — دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع
النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: ((إنما المؤمن كالجمل الأنف، حيثما قيد انقاد)) .
وقال الله - عز وجل -: {إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم} (1) .
وفي " الصحيحين " (2) عن النعمان بن بشير، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم (3) وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر)) . وفي رواية لمسلم (4)
: ((المؤمنون كرجل واحد)) . وفي رواية له (5) أيضا (6) : ((المسلمون كرجل واحد (7) إذا اشتكى عينه، اشتكى كله، وإن اشتكى رأسه، اشتكى كله)) .
وفي " الصحيحين " (8)
عن أبي موسى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا)) ، وشبك بين أصابعه.
وفي " مسند الإمام أحمد " (9) عن سهل بن سعد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:
((المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، يألم المؤمن لأهل الإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس)) .
