جامع الأصول في أحاديث الرسول — المقدمة
ابن الأثير • الحديث • ج0 ص0
تحقيق: عبد القادر الأرنؤوط - التتمة تحقيق بشير عيون — مكتبة الحلواني - مطبعة الملاح - مكتبة دار البيان
الكتاب التاسع: في الآنية
178 -
(خ م ت د س) عبد الرحمن بن أبي ليلى - رحمه الله - قال: إنهم كانوا عند حذيفة بالمدائن (1) ، فاستسقى، فسقاه مجوسي في إناء من فضة، فرماه به، وقال: إني قد أمرته ألا يسقيني فيه، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا تلبسوا الحرير ولا الديباج، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها، فإنها لهم في الدنيا» . زاد في رواية: «ولكم في الآخرة» .
هذه رواية البخاري ومسلم.
ولمسلم أيضا بنحوه، وليس فيه، ولا «تأكلوا في صحافها» .
وأخرجه الترمذي وأبو داود نحو مسلم.
وأخرجه النسائي قال: استسقى حذيفة، فأتاه دهقان بماء في إناء من فضة، فحذفه ثم اعتذر إليهم مما صنع به، وقال: إنني نهيته، فلم ينته، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... وذكر الحديث، مثل مسلم (2) .
[ص: 386]
[شرح الغريب]
دهقان (3) : الدهقان: رئيس القرية، والمقدم على الجماعة من الفلاحين والتناء (4) .