شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

جامع الأصول في أحاديث الرسول — ج 1

ابن الأثير • الحديث • ج1 ص112

تحقيق: عبد القادر الأرنؤوط - التتمة تحقيق بشير عيون — مكتبة الحلواني - مطبعة الملاح - مكتبة دار البيان

يدخل بيتنا، ويقول: «أبا عمير، ما فعل النغير؟» .

وفي حديث القاضي إسماعيل قال: كان ابن لأم سليم يقال له: أبو عمير، كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يمازحه، إذا دخل على أم سليم، فدخل يوما، فوجده حزينا، فقال: ما لأبي عمير حزينا؟ قالوا: يا رسول الله، مات نغيره الذي كان يلعب به، فجعل يقول: «أبا عمير، ما فعل النغير؟» . فهذا حديث صحيح قد أخرجه البخاري ومسلم في كتابيهما (1) ، ومن يرويه بهذا الطريق الذي ذكرناه عن ابن حصين يكون بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - سبعة رجال، فهو أعلى من «ثلاثيات البخاري» المروية من طريق أبي الوقت برجل، وشرط الصحة موجود فيه، وقد جاء في هذه الأحاديث «الغيلانيات» غير هذا الحديث بهذا العدد.

وأما ثقة الرواة، فهو أن يكونوا معروفين بالصدق، مشهورين بالأمانة وصحة النقل والرواية، لا يتطرق إليهم تهمة، ولا جرح ولا ريبة، كمشايخ البخاري ومسلم اللذين خرجا أحاديثهم في كتابيهما (2) ،

الصفحة السابقة الصفحة التالية