شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

جامع الأصول في أحاديث الرسول — ج 1

ابن الأثير • الحديث • ج1 ص78

تحقيق: عبد القادر الأرنؤوط - التتمة تحقيق بشير عيون — مكتبة الحلواني - مطبعة الملاح - مكتبة دار البيان

وعلى ذلك كان أكثر الصحابة والتابعين، وتابعي التابعين، - رحمة الله عليهم، وإن في الاقتداء بهم أسوة حسنة.

الفرع الثاني: في مسند الراوي، وكيفية أخذه

راوي الحديث لا يخلو في أخذه الحديث من طرق ست:

الطريق الأول

وهي العليا: قراءة الشيخ في معرض الإخبار، ليروي عنه، وذلك تسليط منه للراوي على أن يقول: حدثنا، وأخبرنا، وقال فلان، وسمعته يقول:

ولأئمة الحديث فرق بين «حدثنا» و «أخبرنا» و «أنبأنا» .

قال عبد الله بن وهب: ما قلت: «حدثنا» فهو ما سمعت مع الناس، وما قلت: «حدثني» فهو ما سمعت وحدي، وما قلت: «أخبرنا» فهو ما قرئ على العالم وأنا أشاهد، وما قلت: «أخبرني» فهو ما قرأت على العالم.

وكذلك قال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري.

وقال يحيى بن سعيد «أخبرنا، وحدثنا» واحد، وهو الصحيح

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية