جامع الأصول في أحاديث الرسول — ج 1
ابن الأثير • الحديث • ج1 ص101
تحقيق: عبد القادر الأرنؤوط - التتمة تحقيق بشير عيون — مكتبة الحلواني - مطبعة الملاح - مكتبة دار البيان
قال الإمام أبو عيسى الترمذي - رحمه الله -: كل من ضعف قوما من الرواة، فإنما ضعفهم من قبل الإسناد، فزاد فيه أو نقص أو غيره أو جاء بما يتغير فيه المعنى، فأما من أقام الإسناد وحفظه وغير اللفظ، فإن هذا واسع عند أهل العلم إذا لم يتغير المعنى.
قال: وقال واثلة بن الأسقع - رحمه الله: إذا حدثناكم على المعنى فحسبكم.
وقال ابن سيرين: كنت أسمع الحديث من عشرة، اللفظ مختلف والمعنى واحد.
وقال: كان إبراهيم النخعي والحسن والشعبي - رحمهم الله -يأتون بالحديث على المعاني.
وقال الحسن: إذا أصبت المعنى أجزأك.
وقال سفيان الثوري - رحمه الله -: إذا قلت لكم: إني أحدثكم كما سمعت فلا تصدقوني، إنما هو المعنى.
وقال وكيع: إن لم يكن المعنى واسعا فقد هلك الناس.
وقال: كان القاسم بن محمد وابن سيرين ورجاء بن حيوة - رحمهم الله يعيدون الحديث على حروفه.
وقال مجاهد: انقص من الحديث إن شئت، ولا تزد فيه.
وقال: وكان مالك بن أنس - رحمه الله - يشدد في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في التاء والياء ونحو هذا.
#