جامع الأصول في أحاديث الرسول — ج 12
ابن الأثير • الحديث • ج12 ص98
تحقيق: عبد القادر الأرنؤوط - التتمة تحقيق بشير عيون — مكتبة الحلواني - مطبعة الملاح - مكتبة دار البيان
حفصة
هي أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوية القرشية.
وأمها
زينب
بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح.
كانت قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تحت خنيس بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي، هاجرت معه، ومات عنها بعد غزوة بدر، فلما تأيمت ذكرها عمر على أبي بكر وعثمان، فلم يجبه واحد منهما، فخطبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأنكحه إياها في سنة ثلاث، وقيل: سنة اثنتين، والأول أكثر، وطلقها تطليقة واحدة ثم راجعها، نزل عليه الوحي يقول: «ارجع حفصة فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة» .
روى عنها جماعة من الصحابة والتابعين، منهم أخوها عبد الله بن عمر، وعبد الله بن صفوان، والمطلب بن أبي وداعة، ونافع مولى ابن عمر.
وماتت في شعبان سنة خمس وأربعين، وقيل: سنة إحدى وأربعين وهي ابنة ستين سنة، وقيل: إنها ماتت في خلافة عثمان.
مظعون: بالظاء المعجمة.
وخنيس: بضم الخاء المعجمة، وفتح النون، وبالسين المهملة.
وحذافة: بضم الحاء المهملة، وتخفيف الذال المعجمة، والفاء.
#