الجرح والتعديل — ج 1
ابن أبي حاتم الرازي • التاريخ والتراجم • ج1 ص98
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند
الطلاق فسكت وقال: إنما هي (1) الفروج.
حدثنا عبد الرحمن نا طاهر بن خالد بن نزار (2) قال قال أبي: كثيرا ما كنت اسمع سفيان الثوري (9 م) يتمثل بهذين البيتين،.
نروح ونغدو لحا جاتنا * وحاجة من عاش لا تنقضي تموت مع المرء حاجاته * وتبقى له حاجة ما بقى حدثنا عبد الرحمن نا أبي قال سمعت أبا نعيم (3) عبد الرحمن بن هانئ النخعي قال كان سفيان الثوري يتمثل بهذه الأبيات: سيكفيك مما أغلق الباب دونه * وضن به الأقوام ملح وجردق ونشرب من ماء الفرات ونغتدي * نعارض اصحاب الثريد الملبق (4) بحشأ إذا ماهم تجشوا كأنما * ظللت بألوان الخبيص تفتق حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم حدثني أبو الوليد قال كتب
الثوري إلى عثمان بن زائدة: أما بعد السلام (5) عليك قد كنت تذكر الري (6) وفي الأرض مسكة (7) وقد هاج الفتن فانج بنفسك ثم انج، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن السعيد لمن جنب الفتن.
حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم قال سمعت قبيصة يقول كنا نأتي سفيان بعد العصر لا يتكلم بشئ حتى يمسي، ولقد أتيته ذات يوم فرأيت باب المسجد مردودا وظننت أنه ليس في المسجد أحد فلما دخلت المسجد فإذا المسجد (8) غاص بأهله وهم سكوت وسفيان ساكت لا يتكلم (9) .