الجواب الكافي (الداء والدواء)
ابن قيم الجوزية • التزكية والرقائق • ج0 ص0
تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي — مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ط دار عالم الفوائد بجدة
<div dir="rtl" id="book-container">
بادية في صفحاته: في مباحثه ومواقفه ومنهجه وأسلوبه وغير ذلك.
وأشير هنا إلى أظهرها:
1) أحال فيه المؤلف على بعض كتبه مصرحا باسمه أو مشيرا إليه.
فأحال في موضعين على كتابه "أيمان القرآن"، وهو المطبوع بعنوان "التبيان في أقسام القرآن". قال في الموضع الأول (ص 83): "ولو تأمل العبد حق التأمل لكان كل ما يبصره وما لا يبصره دليلا
على التوحيد والنبوة والمعاد وأن القرآن كلامه. وقد ذكرنا وجه الاستدلال بذلك في كتاب (أيمان القرآن) عند قوله {فلا أقسم بما تبصرون (38) وما لا تبصرون (39) إنه لقول رسول كريم} [الحاقة: 38 - 40]. وذكرنا طرفا من ذلك عند قوله: {وفي أنفسكم أفلا تبصرون (21)} [الذاريات: 21]
....
".
وهذا المبحث موجود في كتاب التبيان (ص 109، 190).
وأورد في الموضع الآخر الآيات التي أقسم الله فيها بطوائف الملائكة المنفذين لأمره في الخليقة، ثم قال: "وقد ذكرنا معنى ذلك وسر الإقسام به في كتاب (أيمان القرآن) " (ص 469). وهذا البحث أيضا
موجود في الكتاب المطبوع (ص 83، 89، 258).
وذكر في موضع آخر أن الشيخ أبا الحسن الأشعري رحمه الله قد استدل في كتبه على المعطلة بقوله تعالى: {يا هامان ابن لي صرحا} [غافر: 36]، ثم قال: "قد ذكرنا لفظه في غير هذا الكتاب" (ص 330). وقد نقل ابن القيم لفظ الأشعري في كتابه "اجتماع الجيوش الإسلامية" (ص 295)، ثم في "الصواعق المرسلة" (1244).
2) نقل في عدة مواضع كلام شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية كما
#
