الجواب الكافي (الداء والدواء)
ابن قيم الجوزية • التزكية والرقائق • ج1 ص115
تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي — مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ط دار عالم الفوائد بجدة
<div dir="rtl" id="book-container">
الأعمش، [22/ ب] عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا ضن الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله- أنزل الله بهم بلاء، فلا يرفعه حتى يراجعوا دينهم". ورواه أبو داود بإسناد حسن.
وذكر ابن أبي الدنيا (1) من حديث ابن عمر قال: لقد رأيتنا وما أحد أحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم. ولقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا ضن الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، وتركوا الجهاد، وأخذوا أذناب البقر = أنزل الله عليهم من السماء بلاء، فلا يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم".
وقال الحسن: إن الفتنة والله ما هي إلا عقوبة من الله عز وجل على الناس (2).
ونظر بعض أنبياء بني إسرائيل إلى ما يصنع بهم بخت نصر، فقال: بما كسبت أيدينا سلطت علينا من لا يعرفك ولا يرحمنا (3).
وقال بخت نصر لدانيال: ما الذي سلطني على قومك؟ قال: عظم خطيئتك، وظلم قومي أنفسهم (4).
