الجواب الكافي (الداء والدواء)
ابن قيم الجوزية • التزكية والرقائق • ج1 ص117
تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي — مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ط دار عالم الفوائد بجدة
<div dir="rtl" id="book-container">
سفهائهم، وفيئهم عند بخلائهم (1).
وذكر الإمام أحمد (2) وغيره عن قتادة: قال موسى (3): يا رب أنت في السماء، ونحن في الأرض، فما علامة غضبك من رضاك؟ قال: إذا استعملت عليكم خياركم فهو من علامة (4) رضاي عنكم؟ وإذا استعملت [23/ أ] عليكم شراركم فهو علامة سخطي عليكم.
وذكر ابن أبي الدنيا (5) عن الفضيل بن عياض قال: أوحى الله إلى بعض الأنبياء: إذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني.
وذكر أيضا (6) من حديث ابن عمر يرفعه: "والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة حتى يبعث الله أمراء كذبة، ووزراء فجرة، وأعوانا خونة، وعرفاء ظلمة، وقراء فسقة. سيماهم سيما الرهبان (7)، وقلوبهم أنتن من
