شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الجواب الكافي (الداء والدواء)

ابن قيم الجوزية • التزكية والرقائق • ج1 ص126

تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي — مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ط دار عالم الفوائد بجدة

<div dir="rtl" id="book-container">

تأمن سوء عاقبته (1)، ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا عملته (2): قلة حيائك ممن على اليمين وعلى الشمال، وأنت على الذنب، أعظم من الذنب. وضحكك، وأنت لا تدري ما الله صانع بك، أعظم من الذنب (3). وفرحك بالذنب إذا ظفرت به (4) أعظم من الذنب. وحزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب. وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك، وأنت على الذنب، ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك، أعظم من الذنب. ويحك! هل تدري ما كان ذنب أيوب، فابتلاه الله بالبلاء في جسده وذهاب ماله؟ استغاث به مسكين على ظالم يدرؤه عنه (5)، فلم يغثه (6)، ولم ينه الظالم عن ظلمه، فابتلاه الله.

وقال الإمام أحمد (7): حدثنا الوليد قال: سمعت الأوزاعي يقول: سمعت بلال بن سعد (8) يقول: لا تنظر إلى صغر الخطيئة، ولكن انظر

الصفحة السابقة الصفحة التالية