الجواب الكافي (الداء والدواء)
ابن قيم الجوزية • التزكية والرقائق • ج0 ص0
تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي — مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ط دار عالم الفوائد بجدة
<div dir="rtl" id="book-container">
الدين الحلبي، الذي ذكره المؤلف في موضع -كما سبق- وعرفه ب "صاحب منازل الأحباب"، فجائز أن يكون قد نقلها من كتاب المنازل، ولكن بعض القرائن تشير إلى أن مصدرها أيضا "الواضح
المبين" لمغلطاي.
وهكذا نقل المؤلف في موضع (531) عن ابن حزم قولا ورد في كتابه "طوق الحمامة"، ولكن لفظه في كتاب ابن القيم يدل على أنه منقول من كتاب "الواضح المبين".
- قد وضع بعضهم "فتوى في العشق"، ونسبها إلى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، فأثبت الإمام ابن القيم في كتابه روضة المحبين (233) أنها مكذوبة على شيخ الإسلام. من هذه الفتوى نقل ابن القيم أقوالا في فوائد العشق (558 - 511) في الفصل الذي عقده للرد على المعترض المحتج بمنافع العشق. وهذا لا ضير فيه؛ لأن مثل هذه الأقوال تتناقلها كتب الأدب. ولكنه نقل قبل هذا الفصل (506) كلاما مفيدا لصاحب الفتوى نفسه فيما يجب على المبتلى بعشق الصور، فليته أسنده إلى "بعضهم"!
رابعا: نقل المؤلف عن شيخه في عدة مواضع مصرحا باسمه (73، 97، 208، 335، 383، 472). وفي موضعين نقل قولا له بلفظ "ويقول الآخر"، ضمن أقوال العارفين في النعيم الذي يتمتعون به لأنسهم بربهم، وطمأنينتهم بذكره، وارتياحهم بحبه، فقال: "ويقول الآخر: إن في الدنيا جنة، من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة" (187).
#
