الجواب الكافي (الداء والدواء)
ابن قيم الجوزية • التزكية والرقائق • ج1 ص291
تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي — مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ط دار عالم الفوائد بجدة
<div dir="rtl" id="book-container">
وفي الصحيحين (1) عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل: أي الذنب أكبر عند الله؟ قال: "أن تدعو لله ندا، وهو خلقك". قيل: ثم أي؟ قال: "أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك". قيل (2): ثم أي؟ قال: "أن تزاني بحليلة جارك".
فأنزل الله تعالى تصديقها: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون} [الفرقان: 68].
واختلف الناس في الكبائر، هل (3) لها عدد يحصرها؟ على قولين.
ثم الذين (4) قالوا بحصرها اختلفوا في عددها:
فقال عبد الله بن مسعود: هي أربع (5).
وقال عبد الله بن عمر: هي سبع (6).
وقال عبد الله بن عمرو بن العاص: هي تسعة (7).
