الجواب الكافي (الداء والدواء)
ابن قيم الجوزية • التزكية والرقائق • ج1 ص293
تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي — مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ط دار عالم الفوائد بجدة
<div dir="rtl" id="book-container">
فهو كبيرة، وما لم يقترن به شيء من ذلك فهو صغيرة (1).
وقيل: كل ما رتب عليه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة فهو كبيرة. وما لم يرتب عليه لا هذا ولا هذا فهو صغيرة (2).
وقيل: كل ما اتفقت الشرائع على تحريمه فهو من [62/ ب] الكبائر، وما كان تحريمه في شريعة دون شريعة فهو صغيرة.
وقيل: كل ما لعن الله أو رسوله فاعله فهو كبيرة.
وقيل: هي ما ذكر (3) من أول سورة النساء إلى قوله: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم} [النساء: 31] (4).
والذين لم يقسموها إلى كبائر وصغائر (5) قالوا: الذنوب كلها
