الجواب الكافي (الداء والدواء)
ابن قيم الجوزية • التزكية والرقائق • ج0 ص0
تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي — مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ط دار عالم الفوائد بجدة
<div dir="rtl" id="book-container">
المتن صواب، وكلمة "الحبة" ليست مضافا إليها كما ظن الكاتب، وإنما هي مرفوعة على الابتداء.
- (ق 59/ ب): "لجالدونا عليه بالسيوف". علق عليه: "ظ لجادلونا". وهذا خطأ، والصواب كما في المتن.
وقد قرأ النسخة بعض العلماء المتأخرين، فعلق عليها في مواضع كثيرة بخط فارسي دقيق، نبه فيها أحيانا على بعض مباحث الكتاب كقوله: "تعريف القلب السليم" (60/ أ)، و "بشارة عظيمة" (54/ ب)، و"تنبيه عظيم" (30/ ب). ونقل بعض الأحيان نصوصا من الكتب، كنقله من كتاب "خالصة الحقائق" (41/ ب) و "واقعات الشيخ أبي الحسن الرفاء" (92/ أ). ولما نقل المؤلف قول "بعضهم: أنتم تخافون الذنوب وأنا أخاف الكفر" علق عليه: "وهذا منسوب إلى الثوري رحمه الله" (34/ ب).
ولهذا الكاتب تأويلات غريبة للنصوص، فعلق على ما ورد من أن الحجر الأسود يمين الله في الأرض: "والحجر على يمين الخارج من البيت، فكأنه يمين بيته" (65/ ب).
وذكر المؤلف أن بعض السلف إذا سمع الكلمة الصالحة من الرجل قال: "ما ألقاها على لسانك إلا ملك، وإذا سمع ضدها قال: ما ألقاها على لسانك إلا الشيطان"، فعلق على ذلك: "والمراد بالملك: العقل المتصف بصفته، وبالشيطان: الهوى، فتكون استعارة" (53/ أ).
وهذا ونحوه -على خطئه- محتمل، إذ علقه في حاشية النسخة، ولكنه أساء في موضع إساءة بالغة، إذ محا كلمات من المتن، وكتب
#
