الجواب الكافي (الداء والدواء)
ابن قيم الجوزية • التزكية والرقائق • ج0 ص0
تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي — مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ط دار عالم الفوائد بجدة
<div dir="rtl" id="book-container">
بداية هذه النسخة بعد البسملة والحوقلة:
"ما تقول السادة العلماء أئمة الدين رضي الله عنهم أجمعين في رجل ابتلي ببلية ... فأجاب الشيخ الإمام العالم شيخ الإسلام مفتي الفرق شمس الدين أبو عبد الله ... ".
كتبت النسخة بخط نسخي واضح، وكلها بخط الناسخ إلا ورقة واحدة (ص 257 - 258) فإنها بخط مغاير متأخر. ويظهر من الاستدراكات وكلمة "بلغ" في بعض المواضع (ص 179، 211) أنها
قوبلت على أصلها. ونجد في النسخة اهتماما بالغا بوضع علامة للدلالة على بداية فقرة جديدة، وقد يكون ذلك من عمل بعض من قرأ النسخة.
وقد علق أحد القراء أيضا على النسخة، فصحح، واستدرك، ولكنه هو أيضا تصرف بعض الأحيان في المتن لإصلاح ما خيل إليه أنه خطأ.
ومن أمثلة ذلك أنه ورد في النسخة (ص 149): "بل اجعلوا نظره تفرجا واستحسانا والشهوة ... " فمحا لام التعريف من كلمة "الشهوة"، ووضع عليها تنوين الفتحة: "شهوة"، ليصح عطفها على ما قبلها.
ولو رجع إلى نسخة أخرى من الكتاب لتبين له أن في نسخته سقطا، والصواب: " ... استحسانا (وتلهيا. فإن استرق نظرة عبرة فأفسدوها عليه بنظر الغفلة والاستحسان) والشهوة". وقد سقط ما بين القوسين لانتقال نظر الناسخ.
ومن ذلك أيضا أنه ورد في النسخة (ص 156): "ومنهم من يكون سلطان الغضب عليه أغلب"، فغير كلمة "سلطان" إلى "شيطان"، مع ورود مثله في السطر السابق: "وسلطان غضبه ضعيف ... ".
#
