شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الكبائر

الذهبي • التزكية والرقائق • ج1 ص138

دار الندوة الجديدة - بيروت

يا حسرة العاصين يوم معادهم

لو أنهم سبقوا إلى الجنات ... لو لم يكن إلا الحياء من الذي

ستر العيوب لأكثروا الحسرات

يا من صحيفته بالذنوب قد حفت وموازينه بكثرة الذنوب قد خفت أما رأيت أكفاء عن مطامعها كفت أما رأيت عرائس آحاد إلى اللحود قد زفت أما عاينت أبدان المترفين وقد أدرجت في الأكفان ولفت أما عيانت طور الأجسام في الأرحام ومتى تنتبه لخلاص نفسك أيها الناعس متى

تعتبر بربع غيرك الدارس أين الأكاسر الشجعان الفوارس وأين المنعمون بالجواري والظباء الخنس الكوانس أين المتكبرون ذوو الوجوه العوابس أين من اعتاد سعة القصور حبس في القبور في أضيق المحابس أين الرافل في أثوابه عري في ترابه عن الملابس أين الغافل في أمله وأهله عن أجله سلبته أكف الخالس أين جامع الأموال سلب المحروس وهلك الحارس حق لمن علم مكر الدنيا أن يهجرها ولمن جهل نفسه أن يزجرها ولمن تحقق نقلته أن يذكرها ولمن غمر بالنعماء أن يشكرها ولمن دعي إلى دار السلام أن يقطع مفاوز الهوى ليحضرها

الكبيرة الخامسة والثلاثون المحلل والمحلل له

صح من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن المحلل والمحلل له قال الترمذي والعمل على ذلك عند أهل العلم منهم عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعبد الله بن عمر وهو قول الفقهاء من التابعين ورواه الإمام أحمد في مسنده والنسائي في

سننه أيضا بإسناد صحيح وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المحلل فقال لا إلا نكاح رغبة لا نكاح دلسة ولا استهزاء بكتاب الله عز وجل حتى يذوق العسيلة ورواه

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية