شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الكبائر

الذهبي • التزكية والرقائق • ج1 ص181

دار الندوة الجديدة - بيروت

الكبيرة الثامنة والأربعون التصوير في الثياب والحيطان والحجر والدراهم وسائر الأشياء سواء كانت من شمع أو عجين أو حديد أو نحاس أو صوف أو غير ذلك والأمر بإتلافها

قال الله تعالى {إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا} قال عكرمة هم الذين يصنعون الصور وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الذين يصنعون الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم مخرج في الصحيحين وعن عائشة رضي الله عنها قالت قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم تلون وجهه وقال يا عائشة أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله عز وجل قالت عائشة رضي الله عنها فقطعته فجعلت منه وسادتين مخرج في الصحيحين القرام بكسر القاف وهو الستر والسهوة كالصفة تكون بين يدي البيت وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب في نار جهنم مخرج في الصحيحين وعنه رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ فيها أبدا وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال يقول الله عز وجل ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة أو ليخلقوا ذرة مخرج في الصحيحين وقال صلى الله عليه وسلم يخرج عنق من النار يوم القيامة فيقول إني وكلت بثلاثة

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية