الكبائر
الذهبي • التزكية والرقائق • ج1 ص234
دار الندوة الجديدة - بيروت
خطيئة والأخرى ترفع درجة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه الذي صلى فيه يقولون اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يؤذ فيه أو يحدث فيه وقال صلى الله عليه وسلم ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط رواه مسلم
الكبيرة السابعة والستون الإضرار في الوصية
قال الله تعالى {من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار} أي غير مدخل الضرر على الورثة وهو أن يوصي بدين ليس عليه يريد بذلك ضرر الورثة فمنع الله منه وقال الله تعالى {وصية من الله والله عليم حليم} قال ابن عباس يريد ما أحل الله من فرائضه في الميراث ومن يطع الله ورسوله في شأن المواريث يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله قال مجاهد فيما فرض الله من المواريث وقال عكرمة عن ابن عباس من لم يرض بقسم الله ويتعد ما قسم الله يدخله نارا وقال الكلبي يعني يكفر بقسمة الله المواريث ويتعدى حدوده استحلالا يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال
#