الكامل في اللغة والأدب
المبرد • الأدب • ج1 ص165
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — دار الفكر العربي - القاهرة
يعني أن شعره كان أسود، ثم حدث فيه شيب مع السواد، فذلك قوله: مفوف، والتفويف: التنقيش، وإنما أخذ من الفوف، وهي النكتة البيضاء التي تحدث في أظفار الأحداث، وسميت بذلك لشبهها بشجرة يقال لها الفوفة وجمعها فوف، والسحق: الخلق، يقال: عنده سحق ثوب، وجرد ثوب، وسمل ثوب.
وقوله: أجد أي أستجد لونا، والهجان الأبيض، وهي العمامة الثالثة يعني حيث شمله الشيب.
